hadj-mehdi-ain-el-arbaa

موقع متخصص في طرح القضايا الدينية من حيث الحكم الشرعي و الحكمة الربانية وتصحيح المفاهيم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قول العالم لاأدري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: قول العالم لاأدري   الإثنين مايو 28, 2012 8:15 am

قال ابن عباس رضي الله عنهما : ( إذا ترك العالم لا أدري أصيبت مقاتله ) .
وقال مالك : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام المسلمين وسيد العالمين يُسأل عن الشيء فلا يجيب حتى يأتيه الوحي من السماء ) .
وقال الشعبي : ( لا أدري نصف العلم ) .
وقال أحمد : ( كان مالك يُسأل عن الشيء فيقدم ويؤخر يَبْهَت – أي يتوقف عن الإجابة - وهؤلاء يقيسون على قوله ويقولون قال مالك ) .
وبإسناد حسن عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ( من علم الرجل أن يقول لما لا يعلم " الله أعلم " لأن الله عز وجل قال لرسوله عليه الصلاة والسلام : ( قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ) [ص:86] .
وصح عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( العلم ثلاثة كتاب ناطق ، وسُنَة ماضية ، ولا أدري ) .
وقال سفيان : ( لقد كان الرجل يُستفتَى فيفتي وهو يرعد ) .
وقال سفيان : ( من فتنة الرجل إذا كان فقيهاً أن يكون الكلام أحب إليه من السكوت ) .
وقال المروذي لأبي عبد الله : ( إن العالم يظنونه عنده علم كل شيء . فقال : قال ابن مسعود رضي الله عنه : إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون ) .
وقال أبو عبدالله : ( ليتق الله عبد ولينظر ما يقول وما يتكلم ، فإنه مسؤول ) .
وصح عن مالك أنه قال : ( ذل وإهانة للعلم أن تجيب كل من سألك ) .
وقال أيضاً : ( كل من أخبر الناس بكل ما يسمع فهو مجنون ) .
وقال الثوري : ( لا نزال نتعلم ما وجدنا من يعلمنا ) .
وقال أحمد : ( نحن إلى الساعة نتعلم ) .
و عن الزهري أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه حدّث رجلاً بحديث فاستفهمه الرجل فقال الصديق : ( هو كما حدثتك ، أي أرض تقلني إذا قلت بما لا أعلم ) .
وقال علي : ( وأبردها على الكبد ثلاثاً : أن يسأل الرجل عمّا لا يعلم فيقول : الله أعلم ).
وعن علي أيضاً : ( خمس لو سافر الرجل فيهن إلى اليمن لَكُنَّ عِوَضاً من سفره : لا يخشى عبد إلاّ ربه ، ولا يخاف إلاّ ذنبه ، ولا يستحي مَن لا يعلم أن يتعلم ، ولا يستحي مَن تعلم إذا سُئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلم ، والصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد وإذا قطع الرأس تَوِيَ الجسد ) .
و عن ابن مسعود قال : ( من أفتى الناس في كل ما يستفتونه فهو مجنون ) .
قال الزهري عن خالد بن أسلم أخي زيد بن أسلم قال : كنا مع ابن عمر فسأله أعرابي : أترث العمة ؟ فقال لا أدري .قال : أنت لا تدري ؟ قال : نعم . اذهب إلى العلماء فاسألهم . فلما أدبر الرجل قبّل ابن عمر يده . فقال : نعمّا قال أبو عبد الرحمن : سئل عن ما لا يدري ، فقال لا أدري .
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : ( أدركت عشرين ومائة من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منهم من أحد يحدث بحديث إلاّ ود أن أخاه كفاه إياه ، ولا يستفتى عن شيء إلا ود أن أخاه كفاه الفتوى ) ، هذا لفظ رواية الثوري ولفظ ابن عيينة ( إذا سئل أحدهم عن المسألة ردها هذا إلى هذا ، وهذا إلى هذا حتى ترجع إلى الأول ) .
وقال أبو حصين عثمان بن عاصم التابعي الجليل : ( إن أحدهم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر لجمع لها أهل بدر ) .
وقال مالك عن القاسم بن محمد : ( إن من إكرام المرء لنفسه أن لا يقول إلاّ ما أحاط به علمه ) .
وقال سعيد بن جبير : ( ويل لمن يقول لما لا يعلم إني أعلم ) .
وقال مالك : ( من فقه العالم أن يقول : لا أعلم ، فإنه عسى أن يهيأ له الخير ) .
وقال عبد الرزاق : عن معمر قال : ( سأل رجل عمرو بن دينار عن مسألة فلم يجبه فقال الرجل : إن في نفسي منها شيئاً فأجبني . فقال : إن يكن في نفسك منها مثل أبي قبيس أحب إلي أن يكون في نفسي منها مثل الشعرة ) .
وقال ابن وهب : سمعت مالكاً يقول : ( العجلة في الفتوى نوع من الجهل والخرق ) وكان يقال التأني من الله والعجلة من الشيطان .
وقال محمد بن المنكدر : ( العالم بين الله وبين خلقه فلينظر كيف يدخل بينهم ) .
وقال يحيى بن سعيد : كان سعيد بن المسيب لا يكاد يفتي فتيا ولا يقول شيئاً إلا قال : ( اللهم سلمني وسلم مني ) ، ذكره البيهقي وغيره ولا سيما إن كان من يفتي يعلم من نفسه أنه ليس أهلاً للفتوى لفوات شرط أو وجود مانع ولا يعلم الناس ذلك منه فإنه يحرم عليه إفتاء الناس في هذه الحال بلا إشكال فهو يسارع إلى ما يحرم لا سيما إن كان الحامل على ذلك غرض الدنيا . وأما السلف فكانوا يتركون ذلك خوفاً ولعل غيره يكفيه وقد يكون أدنى لوجود من هو أولى منه .
قال ابن معين : ( الذي يحدث بالبلدة وبها من هو أولى منه بالحديث فهو أحمق ) .
وقال مالك : ( ما أفتيت حتى شهد لي سبعون أني أهل لذلك ) .
وقال ابن عيينة وسحنون : ( أجسر الناس على الفتيا أقلهم علماً ) .
قال سحنون : ( أشقى الناس من باع آخرته بدنيا غيره ) .
وقال سفيان : ( أدركت الفقهاء وهم يكرهون أن يجيبوا في المسائل والفتيا حتى لا يجدوا بداً من أن يفتوا ) .
وقال : ( أعلم الناس بالفتيا أسكتهم عنها وأجهلهم بها أنطقهم فيها ) .
وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً : ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ) .
وفيهما أيضا عن ابن مسعود مرفوعاً : ( إن بين يدي الساعة أياما ينزل فيها الجهل ويترك فيها العلم ، يكثر فيها الهرج ) . والهرج هو القتل .
وفيهما عن أنس مرفوعاً : ( إن من أشراط الساعة أن يقل العلم ، ويظهر الجهل والزنا وشرب الخمر ، ويقل الرجال ، ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد ) .
وقال الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود قال : ( كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ، ويربو فيها الصغير ، ويتخذها الناس سنة ، فإذا غيرت قالوا غيرت السنة . قالوا متى ذلك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : إذا كثرت قراؤكم ، وقلّت فقهاؤكم ، وكثرت أمراؤكم ، وقلّت أمناؤكم ، والتمست الدنيا بعمل الآخرة ) .
[ الآداب الشرعية لابن مفلح المقدسي ] .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mehdi-mohamed.montadarabi.com
 
قول العالم لاأدري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hadj-mehdi-ain-el-arbaa :: المواضبع :: فتاوى-
انتقل الى: