hadj-mehdi-ain-el-arbaa

موقع متخصص في طرح القضايا الدينية من حيث الحكم الشرعي و الحكمة الربانية وتصحيح المفاهيم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اهمية الوقف في دين المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: اهمية الوقف في دين المسلم   السبت يونيو 15, 2013 4:21 am

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله للوقف اهمية كبرى في حياة المسلم لما في منافعه وفوائده العظيمة على الامة المسلمة فردا او جماعة فهو من الصدقات الجارية التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم في احاديثه الشريفة وقد انتشرت ظاهرة الوفق في حياة الصحابة والتابعين انتشارا واسعا لما له من آثار ايجابية على المسلمين اقتصاديا واجتماعيا ودينيا وهذه بعض الأحاديث والآثار التي تدل على اهتمام السلف بالوقف في حياتهم وللأسف بدأت تغيب هذه العبادة العظيمة من سلوكنا وعاداتنا فأسأل
ﷲ أن ﯾجعل ھذا العمل إحياء لسنة الوقف والصدقة الجارﯾة, وﯾنفع بھ قوﻻً وعمﻼ,
وﯾكتب لنا أجر ذلك في صحائفنا.
والأدلة على ال;قف من القرآن الكريم والسنة النبويةع كثيرة قال الله تعالى: (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر و الملائكة و الكتاب  والنبيين و آتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين  وفي الرقاب  وأقام الصلاة وآتى الزكاة...) الى آخر الآية  (البقرة:177)   وأما السنة، فالأدلة من السنة كثيرة منها ما يلي:عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم}: "إذا مات بن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع  به أو ولد صالح يدعو له" (رواه مسلم).و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال  قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم}   "إن مما يلحق المؤمن من عمله و حسناته بعد موته علماً علمه نشره و ولداً صالحاً تركه أو مصحفاً ورثه أو مسجداً بناه، أو بيتاً لإبن السبيل بناه، أو نهراً  أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته و حياته تلحقه من بعد موته"  (رواه ابن ماجة و البيهقي  بإسناد حسن ).عن أبي هريرة رضي الله عنه  عن النبي {صلى الله عليه وسلم}  قال "من احتبس فرساً في سبيل الله إيماناً بالله وتصديقاً بوعده كان شبعه وريه وروثه وبوله حسنات يوم القيامة" (رواه  أحمد البخاري والنسائي).وهذا كله مما ذكر يدل على فضل الوقف كذلك . و قد وردت خصال  أخرى  في السنة من خصال  الصدقة الجارية  (الوقف) بالإضافة الى الخصال الذكورة، ومجموعها يكون عشراً وقد نظمها السيوطي في أبيات:إذا مات ابن آدم ليس ﯾجري
عليـھ من فعـــــال غيـــر عــشــر
علــوم بثــھـا ودعـــــــاء نجـــل
وغرس النخل والصدقات تجري
وراثـــة مصحــــف ورباط ثــغـــر
وحفــــر البــــئر أو إجـــراء نھــــر
وبﯿـــت للغــــرﯾب بنــــاه ﯾـــأوي
إليــھ أو بنــــاه محـــل ذكــر
وتعـــليــم لقـــــرآن كرﯾـــــم
فخــذھا من أحادﯾث بحصر
 إذا مات ابن آدم ليس يجري       عليه من فعال غير عشر
ودعــــأوقاف الصحابة رضوان ﷲ عليھم عن أنس رضي الله عنه قال : " كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالاً وكان أحب أمواله اليه بيرحاء (بستان من نخل بجوار المسجد النبوي) وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول اللّه {صلى الله عليه وسلم} يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب . فلما نزلت هذه الآية الكريمة {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} (آل عمران:92) قام أبو طلحة إلى الرسول {صلى الله عليه وسلم} فقال: إن اللّه تعالى يقةل في كتابه {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وإن أحب أموالي إلي بيرحاءُ ، وإنها صدقة للّه أرجو  برها وذخرها عند اللّه فضعها يا رسول اللّه حيث شئت ، فقال رسول اللّه {صلى الله عليه وسلم} : بخ، ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، قد سمعت ما قلت فيها وإني أرى أن تجعلها في الأقربين ، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه" (رواه البخاري والترمذي).  قال الشوكاني : يجوز التصدق من الحي في غير مرض الموت بأكثر من ثلث المال لأنه {صلى الله عليه وسلم} لم يستفصل أبا طلحة عن قدر ما تصدق به و قال لسعد بن أبي وقاص في مرض موته: "والثلث كثير".اء نجــــل         و غرس النخل و الصدقات تجري
 وراثة مصحف ورباط ثغر        و حفر  البئر أو إجراء نهر
وبيت للغريب بناه يأوي             إلقال جابر : ”لم ﯾكن أحد من أصحاب النبي ذو مقدرة إﻻ وقف“(1).
حدﯾث موقوف على الصحابي الجلﯿل جابر بن عبد ﷲ اﻷنصاري ]، الذي نص
في عبارة جامعة على ما بذلھ صحابة رسول ﷲ من مالھم في البر واﻹحسان،
والوقف على وجھ الخصوص. وأورد ابن قدامة المقدسي في كتابھ «المغني» ذلك
الحدﯾث بأن جابراً قال: ”لم ﯾكن أحد من أصحاب النبي ذو مقدرة إﻻ وقف، وھذا
إجماع منھم، فإن الذي قدر منھم على الوقف وقف، واشتھر ذلك ولم ﯾنكره أحد،
فكان إجماعاً“
وروى الخصاف في «أحكام اﻷوقاف» عن محمد بن عبد الرحمن عن سعد بن
زرارة قال:» ما أعلم أحداً من أصحاب رسول ﷲ [ من أھل بدر من المھاجرﯾن
واﻷنصار إﻻ وقد وقف من مالھ حبساً، ﻻُﯾشترى، وﻻ ﯾورث وﻻ ﯾوھب، حتى ﯾرث
ﷲ اﻷرض ومن علﯿھا 
وأكد ذلك القرطبي بقولھ : ”إن أبا بكر وعمر وعثمان وعلﯿاً وعائشة وفاطمة
وعمرو بن العاص والزبﯿر وجابراً كلھم وقفوا اﻷوقاف، وأوقافھم بمكة والمدﯾنة
معروفة مشھورة“ واستدل أھل العلم على أوقاف الصحابة بوقف ابن عمر
حﯿنما أوقف نصﯿبھ من دار عمر رضي ﷲ عنھما سكنى لذوي الحاجة من آل عبد
ﷲ، ووقف أنس بن مالك دارا لھ بالمدﯾنة فكان إذا حج مر بالمدﯾنة فنزل داره،
وتصدق الزبﯿر بدوره، وقال للمردودة – أي المطلقة - من بناتھ أن تسكن غﯿر
مضرة وﻻ مضار بھا فإن استغنت بزوج فلﯿس لھا حق 
وكذلك فاطمة بنت رسول ﷲ [ حﯿنما تصدقت بمالھا على بني ھاشم وبني
المطلب، وكذلك علي ] تصدق علﯿھم وادخل معھم غﯿرھم. وحبس زﯾد ابن ثابت ]

داره التي في البقﯿع وداره التي عند المسجد.وقال الحمﯿدي شﯿخ البخاري: وتصدق أبو بكر الصدﯾق ] بداره بمكة وتصدق
عمر بن الخطاب ] بربعھ عند المروة وبالثنﯿة على ولده ، وتصدق على بن أبى
طالب ] بأرضھ بﯿنبع، وتصدق الزبﯿر بن العوام ] بدراه بمكة وداره بمصر،
وأموالھ بالمدﯾنة، وتصدق سعد بن أبى وقاص ] عنھ بداره بالمدﯾنة وبداره بمصر،
وعثمان بن عفان ] برومة، وعمر وبن العاص ] بالوھط من الطائف وداره بمكة
على ولده فذلك إلى الﯿوم وحكﯿم بن حزام ] بداره بمكة والمدﯾنة 
وقد جاء في الحدﯾث والسﯿر أن كل من كان لھ مال من الصحابة رضي ﷲ عنھم
وقف من مالھ إما وقفا ذرﯾا خاصا، أو عاما، ومن ذلك: أن أبا بكر الصدﯾق ] وقف
داره بمكة على ولده، وعمر ] وقف ربعھ عند المروة وبالثنﯿة على ولده، وتصدق
بمالھ الذي بخﯿبر ووادي القرى وغﯿر ذلك، وعثمان بن عفان ] وقف بئر رومة
فھي وقف إلى الﯿوم، وعلي بن أبي طالب ] وقف أرضھ بﯿنبع والمدﯾنة ووادي
القرى وفدك، وتصدق سعد بن أبي وقاص ] بُدوره على أوﻻده من البنﯿن والبنات،
وأن للمطلقة من بناتھ أن تسكن فﯿھا غﯿرُمِضﱠرة، وﻻُمَضاﱟر بھا؛ ووقف الزبﯿر بن
العوام ] داره التي بمكة، وداره التي بمصر، وأموالھ بالمدﯾنة على ولده.ووقف طلحة بن عبﯿد ﷲ ] داره بالمدﯾنة، وجعل ابن عمر نصﯿبھ من دار عمر
سكنى لذوي الحاجات من آل عمر، وحبس زﯾد بن ثابت ] داره التي عند البقﯿع
وداره التي عند المسجد، وحبس عمرو بن العاص ] أرضھ المسماة (الَوَھط
والُوَھﯿِْط) في الطائف وداره التي بمكة على ولده.
وحبس خالد بن الولﯿد ] داره التي بالمدﯾنة، ووقف حكﯿم بن حزام ] داره
الشارعة في البﻼط، ووقف أنس ] داراً لھ بالمدﯾنة، واشترت عائشة رضي ﷲ
عنھا داراً، وكتبت في شرائھا: إني اشترﯾت داراً، وجعلتھا لما اشترﯾتھا لھ، فمنھا
مسكن لفﻼن ولَِعقِبِھ ما بقي بعده إنسان، ومسكن لفﻼن، ولﯿس فﯿھ لعقبھ، ثم ﯾرد
مسكن لفﻼن ولَِعقِبِھ ما بقي بعده إنسان، ومسكن لفﻼن، ولﯿس فﯿھ لعقبھ، ثم ﯾرد
بعد ذلك إلى آل أبي بكر. ووقفت أسماء بنت أبي بكر رضي ﷲ عنھا دارھا صدقة،
حبس ﻻ تباع وﻻ توھب وﻻ تورث.
ووقفت أم سلمة رضي ﷲ عنھا صدقة حبساً ﻻ تباع وﻻ توھب، ووقفت أم
حبﯿبة، وصفﯿة أمھات المومنﯿن رضي ﷲ عنھن، ووقف جابر بن عبد ﷲ رضي
ﷲ عنھ بستانھ ﻻ ﯾباع وﻻ ﯾوھب وﻻ ﯾورث، ووقف سعد بن عبادة وقفا عن أﱢمھ
فﯿھا سقي الماء، ثم حبس علﯿھا ماﻻً من أموالھ، على أصلھ ﻻ ﯾباع وﻻ ﯾوھب وﻻ
ﯾورث، ووقف عقبة بن عامر ] دارا تصدق بھا حبساً؛ ﻻ تباع وﻻ توھب وﻻ
تورث، على ولده وولد ولده، فإذا انقرضوا فإلى أقرب الناس مني، حتى ﯾرث ﷲ
اﻷرض ومن علﯿھا.
وللدﻻلة على وفرة أوقاف الصحابة قال الشافعي -رحمھﱠﷲ-: « بلغني أن
ثمانﯿن صحابﯿاً من اﻷنصار تصدقوا بصدقات محرمات «، والشافعي -رحمھﱠﷲ-
ﯾسمي اﻷوقاف: الصدقات المحرمات7.
وقال ابن حزم -رحمھﱠﷲ-: « وسائر الصحابة جملة صدقاتھم بالمدﯾنة أشھر
من الشمس ﻻ ﯾجھلھا أحد 8» .
فقد تنافس السلف الصالح - رحمھم ﷲ - من لدن الّصحابة رضوان ﷲ علﯿھم
ومن بعدھم على وقف بعض أمﻼكھم ابتغاء ما عند ﷲ من اﻷجر والثّواب؛ وﻻ شك
أن ذلك من باب حفظ ونماء للمال، فقد جاء عن المغﯿرة بن شعبة قال: قال رسول
ﷲ [: ”إن ﷲ كره لكم ثﻼثاً: قﯿل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال9».
والوقف من حفظ المال ونمائھ، ومن الّشواھد على ذلك ما ذكر ابن بطوطة
من وصف لﻸوقاف الّتي شاھدھا في رحلتھ إلى دمشق حﯿث ﯾقول: « واﻷوقاف
بدمشق ﻻ تحصر أنواعھا ومصارفھا لكثرتھا، فمنھا أوقاف على العاجزﯾن عن
الحج ﯾعطى لمن ﯾحج عن الّرجل منھم كفاﯾة، ومنھا أوقاف على تجھﯿز البنات إلى
أزواجھن، وھن اللواتي ﻻ قدرة ﻷھلھن على تجھﯿزھن، ومنھا أوقاف لفكاك
اﻷسرى، ومنھا أوقاف ﻷبناء السبﯿل، ﯾعطون منھا ما ﯾأكلون وﯾلبسون وﯾتزودون
لبﻼدھم 
وكان ابن جبﯿر – رحمھ ﷲ – الذي تقدم ابن بطوطة بأكثر من قرن ونصف
القرن، (614 ھـ - 1217 م) قد زار دمشق، وأدھشھ ما عاﯾن فﯿھا من غزارة
اﻷوقاف، حتّى « إّن البلد تكاد اﻷوقاف تستغرق جمﯿع ما فﯿھ
وازدھرت اﻷوقاف في العھود اﻹسﻼمﯿة ازدھاراً عظﯿماً، وذلك في مصر
والشام ونجد والحجاز والمغرب العربي وغﯿرھا من البﻼد المفتوحة، وذلك بسبب
كثرة اﻷموال التي تحّصل علﯿھا المجاھدون من الفتوحات اﻹسﻼمﯿة، وكان من ثمار
ذلك أن اتسعت مجاﻻت الوقف في ذلك العصر، فلم ﯾعد الوقف مقصورا على جھات
الفقراء والمساكﯿن فقط بل تعدى ذلك إلى بناء دور العلم واﻹنفاق على طﻼب العلم،
وإنشاء المساجد والدور الخﯿرﯾة، بل وإلى تأسﯿس المكتبات واﻹنفاق علﯿھا،
وإنشاء المصحات وكانت مخصصة لعﻼج المرضى بالمجان، وكذلك إنشاء الدور
لسكن الفقراء والمساكﯿن.
وقد سﱠجل التارﯾخ لكثﯿر من أھل الخﯿر والثراء من المسلمﯿن: أنھم وقفوا -
بدافع الرحمة التي قذفھا اﻹﯾمان في قلوبھم، والرغبة في مثوبة ﷲ لھم، وأﻻﱠ ﯾنقطع
عملھم بعد موتھم - أموالھم كلﱠھا أو بعضھا على إطعام الجائع، وسقاﯾة الظمآن،
وكسوة العرﯾان، وإعانة المحروم، ومداواة المرﯾض، وإﯾواء المشﱠرد، وكفالة
اﻷرملة والﯿتﯿم، وعلى كﱢل غرض إنساني شرﯾف، بل أشركوا في بﱢرھم الحﯿوان مع
اﻹنسان
ولقول جابر اﻷنصاري ] فوائد عدﯾدة نستخلص منھا اﻵتي :

الوقف عبادة ظاھرة معلومة عند الصحابة الكرام رضوان ﷲ علﯿھم، والسلف
الصالح من بعدھم على مر العصور، حرص علﯿھا صحابة رسول ﷲ [؛ وكانوا
بذلك قدوة لما بعدھم من المسلمﯿن.
وفﯿھ تنوع أوقاف الصحابة وتلمسھم في حبسھا ومصارفھا حاجات اﻷسرة
والمجتمع لتوفﯿر الحﯿاة الكرﯾمة لكل إنسان في المجتمع المسلم، لتترابط اﻷسر،
وتتواصل اﻷرحام، وتنتشر المحبة واﻷلفة بﯿنھم، وفﯿھ سعي الصحابة الكرام في
أوقافھم الوصول إلى أكبر عدد من المستفﯿدﯾن.
وفﯿھ أن وقف الدور من أشھر اﻷوقاف عند الصحابة، وفﯿھ اتساع الوقف في
عھد الخلفاء الراشدﯾن أفضل العصور اﻹسﻼمﯿة بعد عصر النبوة، فكثرث المساجد
والدور والبساتﯿن واﻵبار الموقوفة.
والوقف نظام إسﻼمي أخرج بأحكامھ وتطبﯿقاتھ مؤسسات إسﻼمﯿة ساھمت في
صناعة الحضارة اﻹسﻼمﯿة ونھضة اﻷمة، بشمولھ كل مناحي الحﯿاة التعبدﯾة
والتعلﯿمﯿة والثقافﯿة واﻹنسانﯿة واﻹرشادﯾة والمعﯿشﯿة واﻹغاثﯿة، وبذلك حفظ
للمسلمﯿن دﯾنھم وعلمھم وھوﯾتھم وقﯿمھم حتى في أشد الظروف صعوبة، وأكثرھا
للمسلمﯿن دﯾنھم وعلمھم وھوﯾتھم وقيمھم حتى في أشد الظروي عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع  به أو ولد صالح يدعو له" (رواه مسلم).و عن أبي هريرة رضي اللهعنه قال  قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم}   "إن مما يلحق المؤمن من عمله و حسناته بعد موته علماً علمه نشره و ولداً صالحاً تركه أو مصحفاً ورثه أو مسجداً بناه، أو بيتاً لإبن السبيل بناه، أو نهراً  أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته و حياته تلحقه من بعد موته"  (رواه ابن ماجة و البيهقي  بإسناد حسن ).عن أبي هريرة رضي الله عنه  عن النبي {صلى الله عليه وسلم}  قال "من احتبس فرساً في سبيل الله إيماناً بالله وتصديقاً بوعده كان شبعه وريه وروثه وبوله حسنات يوم القيامة" (رواه  أحمد البخار
 إذا مات ابن آإذا مات ابن آدم لﯿس ﯾجري
علﯿــــھ من فعـــــال غﯿـــر عــشــر
علــوم بثــھـا ودعـــــــاء نجـــل
وغرس النخل والصدقات تجري
وراثـــة مصحــــف ورباط ثــغـــر
وحفــــر البــــئر أو إجـــراء نھــــر
وبﯿـــت للغــــرﯾب بنــــاه ﯾـــأوي
إلﯿــــھ أو بنــــاه محـــل ذكــر
وتعـــلﯿــــم لقـــــرآن كرﯾـــــم
فخــذھا من أحادﯾث بحصردم ليس يجري       عليه من فعال غير عشر
علوم بثها ودعــــاء نجــــل         و غرس النخل و الصدقات تجري
 وراثة مصحف ورباط ثغر        و حفر  البئر أو إجراء نهر
وبيت للغريب بناه يأوي             إليه أو بناءُ محل ذكر ِ
 وتعليم لقرآن كريم                   فخذها من أحاديث بحصرٍ  
              > 
 4-  وعن ابن عمر رضي اللّه عنه قال : "أصحاب عمر أرضاً بخيبر فأتى النبي  {صلى الله عليه وسلم} يستأمره فيها فقال: يا رسول اللّه إني أصبت أرضاً بخيبر لم أصب مالاً قط هو أنفس عندي منه فما تأمرني به؟ فقال له رسول اللّه {صلى الله عليه وسلم} "إن شئت حبست أصلها و تصدقت بها" فتصدق بها عمر: أنها لا تباع ولا توهب ولا تورث، و تصدق بها في الفقراء وفي القربى وفي الرقاب وفي سبيل اللّه و ابن السبيل و الضيف، لا جناح علي من وليها أن يأكل منها بالمعروف ويطعم غير متمول (أي غير متخذ منها ملكاً لنفسه). (متفق عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mehdi-mohamed.montadarabi.com
 
اهمية الوقف في دين المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hadj-mehdi-ain-el-arbaa :: المواضبع :: فتاوى-
انتقل الى: