hadj-mehdi-ain-el-arbaa

موقع متخصص في طرح القضايا الدينية من حيث الحكم الشرعي و الحكمة الربانية وتصحيح المفاهيم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكم عيادة النساء للمرضى وتشييع الجتائز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: حكم عيادة النساء للمرضى وتشييع الجتائز   الأحد أبريل 27, 2014 6:49 am

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله إن عيادة المرضى تجب على الأقربين، فإن تهاونوا بها وجبت على الصاحب، فإن تهاون بها وجبت على الجيران، فإن تهاونوا بها وجبت على المسلمين عموماً، وهي من حق المسلم على أخيه إذا مرض أن يعوده، ويستوي في ذلك الرجال والنساء، لكن من السنة في حال العيادة أن يخفف وأن لا يزور في الأوقات المحرجة، وأن يدعو له بالشفاء وأن يحمله على العزاء، بأن يقول له: "طهور" و"تكفير" أي أن هذا تكفير لذنوبك وتطهير لك من أدرانك، وفيه خيرٌ لك، فيبين له ما يحمله على الصبر على المرض.

ويستوي في ذلك الرجال والنساء، لكن لا يحل للمرأة أن تخلو بالمريض الأجنبي، لأن الخلوة بين الأجانب حرام، وكذلك لا يحل لها أن تزوره في الريبة، فإنما يؤدي إلى الريبة ممنوع، أما في غير الريبة فلا حرج في ذلك بل هو مطلوب، ومن حقوق المسلمين، ويثاب الإنسان عليه، وقد كانت عائشة رضي الله عنها وأمهات المؤمنين يعدن المرضى من المسلمين، فقد كانت عائشة تعود بلالاً رضي الله عنه وهو ليس بمحرمٍ لها في مرضه، وكذلك كانت أم سلمة رضي الله عنها تعود شماس ابن عثمان وغيره، وقد كانت امرأة من الأنصار تعود عثمان ابن مظعون كان عندهم في البيت يعالجونه، فلما مات شهدت له بالخير، فبين لها النبي صلى الله عليه وسلم الحذر من التزكية على الله.
وكذلك لابأس للمرأة بتشييع الجنازة إن سلِم التشييع من النياحة واللطم ونحوه، وأمنت فتنة الاحتكاك بالرجال. فلا بأس أن تشيع النساء الجنائز، وهذا ما كان عليه العمل في المدينة المنورة قديما.. والجواز مروي عن ابن عباس، والقاسم، وسالم، والزهرى، وربيعة، وأبى الزناد، لما روى ابن أبي شيبة والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في جنازة فرأى عمر امرأة، فصاح بها، فقال: (دعها يا عمر! فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب).

وجاء في المدونة أن ابن القاسم سئل: "هل كان مالك يوسع للنساء أن يخرجن مع الجنائز؟ قال: نعم، قال مالك: لا بأس أن تشيع المرأة جنازة ولدها ووالدها ومثل زوجها وأخيها وأختها، إذا كان ذلك مما يعرف أنه يخرج مثلها على مثله، قال فقلت: وإن كانت شابة؟ قال: نعم وإن كانت شابة".
فقد (مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر، فقال: اتقي الله واصبري، فقالت: إليك عني، فإنك لم تُصَب بمصيبتي ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي صلى الله عليه وسلم، فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال: إنما الصبر عند الصدمة الأولى" رواه البخاري ومسلم عن أنس بن مالك. فلم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم على المرأة قعودها عند القبر..

روى مسلم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: (إن ربك يأمرك أن تأتى أهل البقيع فتستغفر لهم). قالت قلت كيف أقول لهم يا رسول الله قال (قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم للاحقون).

وروى البيهقي والحاكم عن عبد الله بن أبي مليكة: أن عائشة رضي الله عنها أقبلت ذات يوم من المقابر، فقلت لها: يا أم المؤمنين، من أين أقبلت ؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر. فقلت لها: أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور ؟، قالت: نعم، كان نهى ثم أمر بزيارتها). ولا يضر تفرد بسطام بن مسلم البصري، فالسند صحيح، والعمل ماضٍ على معناه. وفي الحديثين الصحيحين السابقين غنية وكفاية.

فإن اعترض معترض بحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج فإذا نسوة جلوس قال: ما يجلسكن؟ قلن: ننتظر الجنازة قال: هل تغسلن؟ قلن: لا. قال: هل تحملن؟ قلن: لا. قال: هل تدلين فيمن يدلي؟ قلن: لا. قال: فارجعن مأزورات غير مأجورات.

أجبنا: هذا الحديث رواه ابن ماجة عن علي بن أبي طالب، بسند فيه إسماعيل بن سليمان الأزرق التميمي الكوفي، وهو مجمع على ضعفه، لم يذكره إلا ابن حبان في الثقات، مع قوله فيه: يخطئ، وهو معروف بتساهله. ورواه أبو يعلى عن أنس من طريق الحارث بن زياد قال فيه الذهبي في ميزان الاعتدال: "ضعيف مجهول"، وفيه محمد بن حمدان وهو مجهول. وله طرق آخر عن أنس رواه الخطيب في التاريخ، وفيه "أبو هدبة" وهو إبراهيم بن هدبة، وهو كذاب، قال الخطيب: حدث عن أنس بالأباطيل.

وإن اعترضوا علينا بما أخرجه الإمام أحمد وأبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قبرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يعني ميتا فلما فرغنا انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرفنا معه فلما حاذى بابه وقف فإذا نحن بامرأة مقبلة قال: أظنه عرفها فلما ذهبت إذا هي فاطمة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟) قالت: أتيت يا رسول الله أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم أو عزيتهم به فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فلعلك بلغت معهم الكدى؟) قالت: معاذ الله وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر, فال: "لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك". قلنا: تفرد به ربيعة بن سيف المعافري، قال البُخارِيّ: ربيعة المعافري عنده مناكير. ولخص ابن حجر أقوال النقاد فقال عنه: صدوق له مناكير.والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mehdi-mohamed.montadarabi.com
 
حكم عيادة النساء للمرضى وتشييع الجتائز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hadj-mehdi-ain-el-arbaa :: المواضبع :: فتاوى-
انتقل الى: