hadj-mehdi-ain-el-arbaa

موقع متخصص في طرح القضايا الدينية من حيث الحكم الشرعي و الحكمة الربانية وتصحيح المفاهيم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المذهب المالكي في الحجاز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: المذهب المالكي في الحجاز   الأربعاء مايو 28, 2014 10:40 am

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
المدرسة المالـكيـة في الحـجـاز
المذهب المالكي بالجزيرة العربية
في الحجاز نشأ المذهب المالكي وفيها تفجر، ومنها انتشر، فلم ينازعه في بداية ظهوره بها غيره، فكانت المدينة المنورة كلها على مذهب مالك، وخرج منها إلى جهات من الحجاز واليمن ، كما أخبر مؤرخ المذهب القاضي عياض السبتي ت544هـ.
قال ابن فرحون: "فغلب مذهب مالك –رحمه الله- على أهل الحجاز ...إلى وقتنا هذا " –يعني أواخر القرن الثامن- والذي يدل على أن قوله، إلى وقتنا هذا عائد لكل ما قبله أنه لم يذكر لبقية المذاهب وجودا واضحا في الحجاز.

يقول الدكتور عبد الحميد بن مبارك آل الشيخ مبارك: ومع هذا النص نقف مع نص آخر لأحمد بابا يذكر فيه أن ابن فرحون أظهر مذهب مالك في المدينة بعد خموله، يريد بعد ضعفه وقلة العلماء الكبار فيه وإلا فالبلاد مالكية لم تخرج عن هذا إلا ما كان من التشيع الذي سنعرض له.

وقد كان بمكة في الفترة السابقة وما قبلها شافعية ووجد بالمدينة أيضا، وقد ذكر ابن فرحون بعض الشافعية من القضاة والطلبة. والذي ساعد على هذا الدولة الأيوبية بمصر التي نصرت المذهب الشافعي فهي ترسل الخطباء من مصر لمسجد المدينة ، فكان من الطبيعي أن يوجد بها أئمة وعلماء من الشافعية.

وفي عهد ابن فرحون وقبله كان للشيعة سيادة في المدينة، فقد ذكر أن أسرة القيشانيين القادمين من العراق بعد منتصف القرن السادس قد أدخلوا التشيع في المدينة باستمالتهم العوام بالأموال، وتبعهم الأشراف حتى جاهروا بمذهبهم، وتسلطوا على السنة تسلطا فاحشا، وذكر من أذيتهم للسنة الشئ الكثير، وكانت الخطبة في المسجد النبوي لهم.

وقد ذكر ابن جبير عندما زار المدينة عام 579ه أن خطيبها على مذهب غير مرضي، وذكر من بدعه ما يزري

وكان أول خطيب بعد هذه الفتنة الطويلة للسنة حوالي عام 684 حيث بدأ بعدها انكسار مذهب الشيعة حتى ضعف.

ومما يدل أيضا أن المذهب المالكي كان له المقام الكبير في القرن السادس حتى في مكة أن ابن جبير ذكر في رحلته أن قدوة الحاج في النفر الإمام المالكي رغم وجود الأمير العراقي الذي بصحبته رئيس العلماء و هو أصبهاني شافعي.

وابن رشيد في رحلته عام 684 ذكر أن فقيهي الحرم المكي ومفتييه مالكيان.
وفي عام 737 عندما حج البلوي ذكر في رحلته ان الخطيب بالحرم المكي وصاحب الصلاة فيه وخطيب عرفات مالكي.

وقد بدأ المذهب الشافعي بالانتشار منذ نصرته الدولة الأيوبية ، ثم الدولة المملوكية التي صدرت الشافعية، وزاد انتشاره عندما صار الأشراف من أتباعه حتى إذا مساويا للمذهب المالكي، والناس على دين ملوكهم.

أما المذهب لحنفي فلم يذخل إلا في حدود عام 723 عندما أمر أحد الموقفين – ولعله مالكي- بالاشتغال بمذهب أبي حنيفة –رحمه الله- ولم يكن له قبل وجود، ولم تكن له صولة إلا بعد دخول الدولة العثمانية الحجاز حيث جعلت التقدم في القضاء للحنفي وهو شيخ علماء الحرمين.

ولكن لم يكن له ولا للحنبلي وجود سوى داخل مكة والمدينة، أما الشافعي والمالكي فمنتشران في المدن والقرى والبوادي.

وقد ازدادت قوة المذهب الشافعي كما أسلفنا وصار هو المقدم في بعض الصلوات، ذكر العياشي في رحلته عام 1076 أم المقدم في الصلاة في مكة الشافعي إلا عند ضيق الوقت للمغرب فيقدم الحنفي، وربما تقدم بعض المالكية في بعض الأوقات ليصلي بالناس لتعذر غيره، فيصلي على هيئة الشافعي من الابتداء بالبسملة.

وعندما تحدث عن المدينة قال: "وأما الخطبة فهي كالإمامة موزعة بين فقهاء المدينة لكل واحد مقدار معلوم من الأيام"

وفي ملخص رحلتي ابن عبد السلام الدرعي المغربي عام 1196 أن المالكية بمكة قليل إلا من المجاورين، أما الحنفية فكالشافعية لهم اليد الطولى في الحرمين الشريفين من طلبة وغيرهم، ومنهم الأئمة والقضاة والمفتون، وأما الحنابلة فما أضعف مذهبهم في الحرمين.
وفي القرنين الماضيين يمكن القول بأن المذهب الشافعي كان غالبا على مكة وجنوب الحجاز واليمن، يقول ستانلي بول: "إن أهالي عسير كلها سنة من الشافعية وبهم قله من الوهابية.

مع العلم أن نجران غالبهم إسماعلية، وبها قلة من الشيعة.
وأما المدينة فالغالب عليها المذهب المالكي ثم الشافعي، وللحنابلة قوة كبيرة منذ النصف الثاني من القرن الرابع عشر، وبها قسم من الشيعة يطلق عليهم النخاولة والواحد منهم يطلق عليه نخولي.

ويقول أحمد تيمور باشا: "والغالب على أهل الحجاز الشافعي والحنبلي وفيه حنفية ومالكية في المدن، ووافقه عبد الرحمن حسن.
ويقول الشيخ محمد الفاداني الشافعي: إن أكثر أهل الحجاز شافعية لأن الأشراف شافعية، فالمالكية لم يكثروا إلا في القرن الثاني عشر في عهد البصري والنخلي وأضرابهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mehdi-mohamed.montadarabi.com
 
المذهب المالكي في الحجاز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hadj-mehdi-ain-el-arbaa :: المواضبع :: فتاوى-
انتقل الى: