hadj-mehdi-ain-el-arbaa

موقع متخصص في طرح القضايا الدينية من حيث الحكم الشرعي و الحكمة الربانية وتصحيح المفاهيم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكم اطالة الشعر للرجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: حكم اطالة الشعر للرجل    الثلاثاء ديسمبر 01, 2015 1:01 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الإرتجال في بيان مشروعية إطالة شعر الرأس للرجال..
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا البشير النذير، وعلى آله وصحبه الأبرار الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين..
فهذه بعض العناوين أدرجت تحتها شيئاً من الأثار والأحاديث وأقوال الأئمة الأعلام وأخبار بعض السلف الصالحين، في حكم ومشروعية إطالة
شعر الرأس للرجال، مع ذكر بعض الفوائد ونفائس الأقوال..!
وذلك لتبين المسألة وإزالة عنها الغبار ورفع الإلتباس، بعد ما رأيت كثير من الناس وخصوصاً بعض طلاب العلم ،الذين يفتون ويتكلمون ويقررون أقوال
تحكي كراهية ومنع مثل هكذا أفعال مخالفين بذلك السنن والأثار وأخبار الأئمة الأطهار..!
والآن نبدأ بالمراد،وذلك بشيء من الإختار وعدم الإكثار..!

أولاً: مراتب الشعر:
قال الإمام العظيم آبادي رحمه الله: "اعلم أن لشعر الإنسان ثلاثة أسماء؛ الجمة
بضم الجيم وتشديد الميم، والوفرة بفتح الواو وسكون الفاء، واللمة بكسر اللام
وتشديد الميم، فالجمة إلى المنكبين، والوفرة إلى شحمة الأذن، واللمة بين بين
نزل من الأذن، وألم إلى المنكبين ولم يصل إليهما.
قال الإمام ابن الأثير في "النهاية": الجمة من شعر الرأس ما سقط على المنكبين، واللمة من شعر الرأس دون الجمة، سميت بذلك لأنها ألمت
بالمنكبين، فإذا زادت فهي الجمة، والوفرة من شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن".اهـ [عون المعبود 11/142].
وقال الخلال: "سألت أحمد بن يحيى –يعني ثعلباً- عن اللمة؟ فقال: ما ألمت
بالأذن، والجمة ما طالت".اهـ [المغني 1/111].

ثانياً: حكم توفير الشعر:
لقد اختلف أهل العلم في مسألة إطالة شعر الرأس للرجال، أهو من سنن العادات أم العبادات؟ على قولين: أخرج الخلال في "كتاب الترجل"
عن زياد بن أيوب قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا بأس بتطويل الشعر. وعن يوسف بن موسى القطان أن أبا عبد الله قيل له: يترك
الرجل شعره؟ قال: نعم إن قوي عليه.
وعن محمد بن أبي هارون أن إسحاق حدثهم أن أبا عبد الله سئل عن الرجل يتخذ الشعر؟ فقال: سنة حسنة، لو أمكنّا اتخذناه. وعن محمد بن
الحسين أن الفضل بن زياد حدثهم قال: سمعت أبا عبد الله وسئل عن ترك الشعر؟ فقال: لو كنا نقوى عليه؛ له كلفة –أو مؤنة-. وقال الإمام ابن مفلح رحمه الله:
"فصل فيما يسن من اتخاذ الشعر وتسريحه وفرقه، ومن إعفاء اللحية. يسن أن يغسل شعره ويسرحه ويفرقه ويجعله الرجل إلى منكبيه أو إلى
فروع أذنيه أو شحمتيهما، ولا بأس أن يجعله ذؤابة.. ثم ذكر حديث أبي هريرة مرفوعاً: (من كان له شعر فليكرمه)". [الآداب الشرعية 3/327].

* بعض ما ورد في السنة حول توفير الشعر للرجال:
إن كتب الحديث زاخرة بما يدل على اتخاذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم للشعر وتوفيره، أو إخباره عن بعض الأنبياء أو فعل بعض أصحابه
وتقريره. عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"أراني الليلة عند الكعبة فرأيت رجلاً آدم كأحسن ما أنت
راءٍ من أُدم الرجال، له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم، قد رجَّلها، فهي تقطر ماء، متكئاً على رجلين، أو على عواتق رجلين يطوف بالبيت
فسألت: من هذا؟ فقيل: المسيح ابن مريم.." [أخرجه البخاري]. وعن البراء بن عازب قال: "ما رأيت من ذي لِمَّة في حلة حمراء أحسن من رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم، له شعر يضربُ منكبيه، بعيد ما بين المنكبين" [متفق عليه]. قال الإمام العظيم آبادي رحمه الله: "أي إذا تدلى شعره
الشريف يبلغ منكبيه".اهـ [عون المعبود 11/142].
وعن أنس رضي الله عنه قال: "كان يضرب شعر رأس النبي صلى الله عليه وآله وسلم منكبيه" [متفق عليه]. وعن عائشة رضي الله عنها قالت:
"كان شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوق الوفرة ودون الجمة" [أخرجه أبو داود-باب ما جاء في الشعر]. وفي رواية عند الترمذي وابن ماجة عنها
رضي الله عنها بلفظ: "كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من إناء واحد، وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة".
قال الإمام العظيم آبادي رحمه الله: "تحمل رواية الترمذي على أن المراد بقوله (فوق.. ودون) بالنسبة إلى محل وصول الشعر أي أن شعره
صلى الله عليه وآله وسلم كان أرفع في المحل من الجمة، وأنزل فيه من الوفرة، وفي رواية أبي داود بالنسبة إلى طول الشعر وقصرها، أي
أطول من الوفرة وأقصر من الجمة، فلا تعارض بين الروايتين".اهـ [عون المعبود 11/143، وانظر: فتح الباري 6/661-662].
وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضخم الشعر واللحية" [أخرجه أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي].
وجاء في الصحيحين: "أن قوماً سألوا جابراً عن الغسل، فقال: يكفيك صاع، فقال رجل: ما يكفيني. فقال جابر: كان يكفي من هو أوفى شعراً
منك، وخير منك، يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم". قال العماد ابن كثير رحمه الله: "ثبت في الصحيحين عن البراء أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يضرب شعره إلى منكبيه وجاء في الصحيح عنه وعن غيره إلى أنصاف أذنيه، ولا منافاة بين الحالين فإن الشعر تارة
يطول وتارة يقصر منه فكل حكى بحسب ما رأى".اهـ [البداية والنهاية 6/19].
جاء في صفوة الصفوة 1/295 في وصف عثمان بن عفان رضي الله عنه: "كثير شعر الرأس .. جُمته أسفل من أذنيه".اهـ
قال الإمام أحمد رحمه الله: "أبو عبيدة كانت له عقيصتان، وعثمان كانت له عقيصتان".اهـ [المغني 1/111]. جاء في مختار الصحاح:
"العقيصة: الضفيرة، يقال: لفلان عقيصتان، وعقص الشعر: ضفره ولَيُّهُ على الرأس".اهـ
وأخرج الخلال في "كتاب الترجل" وأخرج –أيضاً- عن محمد بن موسى أن أبا عبد الله سئل عن تطويل الشعر فقال: "تدبرت مرة، فنظرت
فإذا هو عن بضعة عشر رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أبو عبيدة كان إلى أنصاف أذنيه وعمار بن ياسر، وذكر ابن مسعود".
وجاء في سير أعلام النبلاء 2/79: "كان العباس –أي: ابن أبي طالب رضي الله عنه- شريفاً، مهيباً، عاقلاً، جميلاً، أبيضَ، بضاً، له ضفيرتان، معتدل القامة".اهـ
وقال عبد الرحمن بن لُبينة: "رأيتُ أبا هريرة رجلاً آدم، بعيد المنكبين، أفرق الثَّنيتين، ذا ضفيرتين".اهـ [سير أعلام النبلاء 2/586].
وقال أبو عبد الله بن مندة عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه: "كان رجلاً آدم، كثير الشعر، ليس بالجعد القطط
ولا بالسَّبط، حسن الوجه.."اهـ [الطبقات لابن سعد 3/1/156، والكبير للطبراني (191)، وانظر: سير أعلام النبلاء 1/24].
وعن السدي رحمه الله قال: "رأيت الحسين بن علي وعليه عمامة خز، قد خرج شعره من تحت العمامة" [أخرجه الطبراني، ورجاله ثقات].
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "بت ليلة عند ميمونة بنت الحارث خالتي، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندها في ليلتها،
قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي من الليل فقمت عن يساره، قال: فأخذ بذؤابتي، فجعلني عن يمينه" [أخرجه البخاري – باب الذوائب].
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "الذؤابة ما يتدلى من شعر الرأس... وقد مضى شرحه في الصلاة، والغرض منه هنا قوله:
"فأخذ بذؤابتي" فإن فيه تقريره صلى الله عليه وآله وسلم على اتخاذ الذؤابة".اهـ [فتح الباري 10/446].
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كانت لي ذُؤابة، فقالت لي أمي: لا أجُّزها، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يَمُدُّهَا ويأخذ بها) [أخرجه أبو داود].
قال القاري رحمه الله: "أي يلعب بها لأنه كان ينبسط معه".اهـ [انظر: عون المعبود 11/149].
وهكذا سائر التابعين ومن بعدهم، ممن لا نستطيع حصرهم وعدهم، قال يوسف بن عطية رحمه الله:
"رأيت ابن سيرين.. له وفرة، يفرق شعره". اهـ [رواه الذهبي في السير 4/608، وابن عساكر 15/213 وزاد: وافر اللحية]. وعن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال:
"أدركت مشيخة أهل المدينة لهم الغدائر..".اهـ [أخرجه الزبير بن بكار في الموافقات ص418، وابن قتيبة الدينوري في عيون الأخبار 1/299، وفي المجالسة 2/370].
قال الإمام ابن منظور رحمه الله: "الغدائر: الذوائب واحدتها غديرة.. والغديرتان: الذُّؤابتان اللتان تسقطان على الصدر. وفي صفته صلى
الله عليه وآله وسلم قَدِمَ مكة وله أربعُ غدائر؛ وهي الذوائب.. وفي حديث ضمام: كان رجلاً جلداً أَشعر ذا غديرتين".اهـ [لسان العرب 6/578].

إطالة شعر الرأس للرجال، من مخالفة الخوارج الضلال:
إن مخالفة أهل البدع والأهواء، مشروعة في الدين بلا مراء، قال الشيخ عبد الرحمن السعدي تحت (القاعدة السابعة: مخالفة الكفار مشروعة)، قال:
"بل أهل البدع يشرع مخالفتهم".اهـ [القواعد الفقهية ص 101]. وإن مما يُعرف به الخوارج ويتصفون؛ حلقهم للشعر على خلاف ما كان عليه خيار
القرون، قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: "إن الخوارج سيماهم التحليق، وكان السلف يوفرون شعورهم لا يحلقونها، وكانت طريقة
الخوارج حلق جميع رؤوسهم".اهـ [فتح الباري 8/86].
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يكون في أمتي اختلاف وفرقة، يخرج منهم قوم يقرؤون القرآن لا
يجاوز تراقيهم سيماهم التحليق والتسبيت (1)فإذا رأيتموهم فأنيموهم" [أخرجه أحمد]. وعن أبي عثمان النهدي:
"سأل رجلٌ من بني يربوع، أو من بني تميم، عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن الذاريات والمرسلات والنازعات أو عن
بعضهن، فقال عمر: ضَعْ عن رأسك، فإذا له وفرة فقال عمر: أما والله لو رأيتك محلوقاً لضربت الذي فيه عيناك، ثم كتب
إلى أهل البصرة أن لا تجالسوه، قال: فلو جاء ونحن مائة تفرّقنا". قال شيخ الإسلام في الصارم ص188: "رواه الأموي وغيره بإسناد صحيح".اهـ
قال الإمام ابن قدامة المقدسي رحمه الله: "اختلفت الرواية عن أحمد في حلق الرأس، فعنه أنه مكروه، لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أنه قال في الخوارج: "سيماهم التحليق"
فجعله علامة لهم، وقال عمر لصبيغ: لو وجدتك محلوقاً لضربت الذي فيه عيناك بالسيف، وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
"لا توضع النواصي إلا في حج أو عمرة"
رواه الدارقطني في الأفراد، وروى أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ليس منا من حلق"
رواه أحمد، وقال ابن عباس: الذي يحلق في المصر شيطان، قال أحمد: كانوا يكرهون ذلك".اهـ [المغني 1/112].

فائدة: وأما حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمهل آل جعفر ثلاثاً أن يأتيهم ثم أتاهم فقال:
لا تبكوا على أخي بعد اليوم. ثم قال: ادعو إليّ بني أخي فجيء بنا كأنا أفرخٌ. فقال: أُدعوا إليّ الحلاق، فأمره فحلق رُؤوسنا" الذي
وقال الشيخ بلال الزهري: "فائدة في حلق الشعر حتى الجلد: وأحب هنا أن أنوه إلى أمرٍ قل من يعرفه، وهو حلق شعر الرأس حتى الجلد،
فإن كثيراً من طلاب العلم يحلقون شعر رؤوسهم حتى الجلد ويظنون أن هذا الفعل هو من السنة، مستندين إلى قوله صلى الله عليه وسلم:
"احلقه كله أو دعه كله". والصحيح أن هذا الحديث ورد في حق النهي عن قص القزع -وهو ما يؤخذ من أطراف الشعر ويترك من
أخرجه أبو داود والنسائي، فلبعض العلماء توجيه وجيه له؛ قال الإمام العظيم آبادي رحمه الله: "وإنما حلق رؤوسهم مع أن إبقاء الشعر
أفضل إلا بعد فراغ أحد النسكين، لما رأى من اشتغال أمهم أسماء بنت عميس عن ترجيل شعورهم بما أصابها من قتل زوجها في سبيل الله، فأشفق
عليهم من الوسخ والقمل، ذكره القاري".اهـ [عون المعبود 11/146].

*ترجيل الشعر:
وأخرج أبو داود بسند حسن –كما قال الحافظ ابن حجر- عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من كان له شعر فليكرمه".
وفي رواية عند أبي داود عن أبي هريرة، والبيهقي عن عائشة: "إذا كان لأحدكم شعر فليكرمه". وفي رواية عند النسائي عن أبي قتادة: "أكرم شعرك وأحسن إليه".
وفي رواية عند الطبراني عن جابر: "إن اتخذت شعراً فأكرمه". قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "وله شاهد من حديث عائشة في (الغيلانيات)
وسنده حسن أيضاً".اهـ [انظر: فتح الباري 10/452].
وقد مر معنا حديث أبي قتادة رضي الله عنه الذي أخرجه النسائي: "أنه كانت له جمة ضخمة، فسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأمره أن يحسن إليها".اهـ.
قال الإمام المناوي رحمه الله: "حديث أبي قتادة محمول على أنه كان محتاجاً للترجيل كل يوم، لغزارة شعره".اهـ [فيض القدير 6/311-312].
وعن زيد بن أسلم أن عطاء بن يسار أخبره قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد، فدخل رجلٌ ثائر الرأس واللحية، فأشار إليه
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده اخرج، كأنه يعني إصلاح شعر رأسه ولحيته، ففعل الرجل ثم رجع، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
"أليس هذا خيراً من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان؟!".(2)
[رواه مالك]. قال الشيخ محمد بن عبد الباقي الزرقاني: "(كأنه شيطان) في قبح المنظر على عرف العرب في تشبيه القبيح بالشيطان وإن كان لا يرى
لما أوقع الله في نفوسهم من كراهة طلعته، ومنه قوله تعالى: (طلعُهَا كأنَّهُ رُءُوسُ الشياطين)".اهـ [شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك 4/453].
وأخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يُعجبهُ التيمُّن ما استطاعَ في ترَجُّلهِ ووُضوئه. قال
الإمام ابن بطال رحمه الله: "الترجيل تسريح شعر الرأس واللحية ودهنه، وهو من النظافة وقد ندب الشرع إليها".اهـ [فتح الباري 10/452].(3)
هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mehdi-mohamed.montadarabi.com
 
حكم اطالة الشعر للرجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hadj-mehdi-ain-el-arbaa :: المواضبع :: فتاوى-
انتقل الى: