hadj-mehdi-ain-el-arbaa

موقع متخصص في طرح القضايا الدينية من حيث الحكم الشرعي و الحكمة الربانية وتصحيح المفاهيم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص في التوبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: قصص في التوبة   الجمعة أغسطس 22, 2008 4:22 am

كان رجل على معاصي الله تعالى ثم إن الله أراد به خيراً وتوبة فقال لزوجته: إني لملتمس شفيعاً إلى الله تعالى فخرج إلى الصحراء فجعل يصيح: يا سماء! اشفعي لي، يا جبال! اشفعي لي، يا أرض! اشفعي لي، يا ملائكة! اشفعي لي، فأدركه الجهد فخر مغشياً عليه فبعث الله إليه ملكاً فأجلسه ومسح رأسه وقال له: أبشر فقد قبل الله توبتك قال: رحمك الله! من كان شفيعي إلى الله عز وجل؟ قال: خشيتك شفعت لك إلى الله تعالى / قصة الكفل /كان الكِفْل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله فأتته امرأة فأعطاها ستين ديناراً على أن يطأها فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته ارتعدت وبكت فقال لها: ما يبكيك؟ أكرهتك؟ قالت: لا ولكن هذا عمل لم أعمله قط قال: فلم تفعلين هذا ولم تكوني فعلتيه قط؟ قالت: حملتني عليه الحاجة. قال: فتركها ثم قال: اذهبي والدنانير لك ثم قال: والله لا يعصي الله الكفل أبداً، فمات من ليلته فأصبح مكتوباً على بابه غفر الله للكفل. (كتاب التوابين لابن قدامة قصةصاحب الرغيف عن أبي بردة قال: لما حضرت أبا موسى الوفاة قال: يا بني! اذكروا صاحب الرغيف كان رجل يتعبد في صومعة أراه سبعين سنة لا ينزل إلا في يوم واحد قال: فشبه أو شب الشيطان في عينه امرأة فكان معها سبعة أيام أو سبع ليال ثم كشف عن الرجل غطاؤه فخرج تائباً وكان كلما خطا خطوة صلى وسجد فآواه الليل إلى دكان عليه اثنا عشر مسكيناً فأدركه العياء فرمى بنفسه بين رجلين منهم وكان ثَمَّ راهب يبعث إليهم كل ليلة أرغفة فيعطي كل إنسان رغيفاً فجاء صاحب الرغيف فأعطى كل إنسان رغيفاً ومر على ذلك الرجل الذي خرج تائباً فظن أنه مسكين فأعطاه رغيفاً، [وترك رجلا لم يعطه شيئا] فقال له المتروك: ما لك لم تعطني رغيفي؟ فقال: تراني أمسكت عنك؟ سل هل أعطيت أحداً منكم رغيفين؟ قالوا: لا فقال: والله لا أعطيك الليلة شيئاً! فعمد التائب إلى الرغيف الذي دفعه إليه فدفعه إلى الرجل الذي ترك فأصبح التائب ميتاً قال: فوزنت السبعون بالسبع ليال فرجحت الليالي فوزن الرغيف بالسبع ليال فرجح الرغيف فقال أبو موسى: يا بَنِيَّ! اذكروا صاحب الرغيف قصةبرخ العابد

عن كعب قال: قحطت بنو إسرائيل على عهد موسى عليه السلام فسألوه أن يستسقي لهم فقال: اخرجوا معي إلى الجبل فخرجوا فلما صعد الجبل قال: موسى لا يتبعني رجل أصاب ذنباً فانصرف أكثر من نصفهم ثم قال الثانية: لا يتبعني من أصاب ذنباً فانصرفوا جميعاً إلا رجلاً واحداً أعور يقال له: برخ العابد فقال له موسى: ألم تسمع ما قلت: قال: بلى قال: فلم تصب ذنباً قال: ما أعلمه إلا شيئاً أذكره فإن كان ذنباً رجعت قال: ما هو قال: مررت في طريق فإذا باب حجرة مفتوح فلمحت بعيني هذه الذاهبة شخصاً لا أعلم ما هو فقلت لعيني: أنت من بين بدني سارعت إلى الخطيئة لا تصحبيني بعدها! فأدخلت أصبعي فقلعتها فإن كان هذا ذنباً رجعت فقال موسى: ليس هذا ذنباً قال له: استسق يا برخ فقال: قدوس! قدوس! ما عندك لا ينفد وخزائنك لا تفنى وأنت بالبخل لا ترمى فما هذا الذي لا تعرف به؟ اسقنا الغيث الساعة الساعة قال: فانصرفا يخوضان الوحل. (كتاب التوابين لابن قدامة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mehdi-mohamed.montadarabi.com
 
قصص في التوبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hadj-mehdi-ain-el-arbaa :: المواضبع :: قصص وعبر-
انتقل الى: