hadj-mehdi-ain-el-arbaa

موقع متخصص في طرح القضايا الدينية من حيث الحكم الشرعي و الحكمة الربانية وتصحيح المفاهيم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيدي الحاج محمد بلكبير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 370
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: سيدي الحاج محمد بلكبير   السبت يوليو 05, 2008 3:54 am

ولادته و نسبه: و لد العلامة شيخنا سيدي الحاج محمد بن سيدي محمد عبد الله بلكبير ببلدة الغمارة قرية من قرى بودة بمنطقة أدرار في عام 1330هـ حوالي 1911 م
و لد رحمه الله من أسرة شريفة القدر مشهورة بالكرم و العلم تنحذر من سلالة ثالث الخلفاء الراشدين سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه.

نشأته:
نشأ شيخنا في أحضان العائلة العلمية حيث كان أبوه رحمه الله من حملة كتاب الله المشهود لهم بالخير و البركة و عمه إماما و معلما بمسجد القرية و خاله سيدي محمد بن المهدي كان فقيها و صوفيا من أعيان عصره مما مكن شيخنا من حفظ القرآن الكريم و المبادئ الأولية من متن الفقه و النحو و التوحيد في سن مبكر على يد عمه الإمام و الطالب المعروف محمد التمنطيطي و قد كان لهؤلاء الفضلاء الأثر الكبير في نشأته المتميزة و تربيته الكريمة و إعداده للصبر و المثابرة في طلب العلم، مما هيأه لتحمل الغربة و مفارقة الأهل في سبيل التعلم، فما ان ناهز البلوغ حتي اتقل به والده رحمه الله تعالى إلى بلدة تمنطيط التي كانت عاصمة العلم آنذاك بإقبيم التوات حيث تلقى فيها ما قدر له من العلوم الشرعية و العربية من توحيد و فقه و حديث و تصوف و تفسير و آداب و نحو و لغة و صرف على يد العلامة سيدي الشيخ أحمد بن ديدي عالم و قته و مصباح زمانه رحمه الله خيث مكث عنده ثلاث سنوات كانت بأيامها و لياليها ميدانا فسيحا للعمل المتواصل تقدر حصيلتها بثلاثين سنة لأن مواهب الإله لا توزن بمقاييس و لا تقدر بأزمان حيث انتهى شيخنا في هذه المدة الوجيزة من دراسة الفقه المالكي بالأمهات و التوحيد بالأدلة و البراهين و النحو والصرف و اللغة مع سرد و شرح صحيح البخاري.
و أثناء هذه المرحلة كانت له اتصالات متعددة بعلماء و قضاة المنطقة مثل سيدي عبد الكريم الفقيه البلبالي
جولته للتعلم و التعليم
استأذن شيخه في الذهاب إلى شيخ الطريقة الكرزازية لأخذ الأوراد عنه و كان اذ ذاك بتلمسان الشيخ سيدي بوفلجة بن عبد الرحمن رحمه الله و هو شيخ صوفي يجمع بين الشريعة و الحقيقة فمكث معه ما شاء الله و أخذ عنه أوراد الطريقة الكرزازية و سنده في الظريقة يعةد إلى غاية الشيخ الحبيب بن محمد العجمي عن الإمام الحسن بن يسار البصري عن الخليفة الرابع سيدنا علي بن أبي طلب كرم الله و جهه عن مولانا رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم .
كما كانت له رحلة بالمغرب حيث زار مسجد القرويين بفاس و اتصل بعلماءه و استفاد منهم ثم عاد ليشتغل بالتعليم القرآني و الإرشاد بعدة مناطق بغرب البلاد وفي اوائل الأربعينات عاد إلى مسقط رأسه بطلب من والده رحمه الله و بعد طهور أمره طلب منه العديد من أعيان تلك المنطقة ان ينتقل اليهم ليشتغل بالتعليم و التدريس فتوجه إلى تميمون حيث انشأ مدرسة هناك بعد استأذان والده رحمه الله
ثم لأسباب قد تطون لها علاقة بالاستعمار الفرنسي آنذاك عاد إلى الوطن الأم بودة حيث شرع اثر وصوله بالتدريس بمنزله و قد تبعه من ساغدهم الحظ من تلاميذه بتميمون مثل سيدي الحاج سالم بن ابراهيم الذي فاز بالصحبة و هو الآن شيخ مدرسة و عضو المجلس الإسلامي الأعلى.و بمساعدو من بعض المحسنين تم انشاء مدرسة بأدرار عوض مدرسة تيميمون و دعي ليكون شيخا بها و بعد استأذان والده مرو اخرى ذهب إلى هناك و تولى الإمامة و الخطابة و التدريس بالمسجد الكبير بأدرار و لم يكن للمدرسة ميزانية و لا أي دخل من جهة معينة الا ما يأتي من ملكيلت الشيخ ببودة والشيء القليل الذي يتبرع به بعض المحسنين و هذا راجع للظروف القاسية التي كانت تعيشها البلاد في فترة الاستعمار
مع العلم ان المدرسة كانت تلتزم بجميع حاجيات الطلبة من مأكل و إيواء و لم يكونوا ملزمين بدفع أي مبالغ
و قد اشتد غضب الاستعمار على العلماء و رجال الدين خاصة من انشأوا مدارس خاصة بالتعليم الديني و العربيحيث شعروا انها الموجهة و المغذية للثورة و أنها الأدمغة المفكرة بالنسبة للمجاهدين فغلقوا معظمها و جزوا اصحابها بالسجون و نفوا غيرهم خارج البلاد، لكن عناية الله كانت تحول دون وصولهم لهدفهم الاجرامي و بفضل من كانوا محل ثقة المستعمر و على صلة طيبة بهم في الظاهر طمأنوهم على أن مدرسة الشيخ لا تهتم بالسياسة و لا علاقة لها بأي جهة و هكذا صرف الله مكرهم
وكان للشيخ رحمه الله اتصال سري مباشر ببعض قادة الثورة للتشاور و التعاون المادي و المعنوي في الأمور المهمة المتعلقة بالجهاد و تحرير البلاد حتى آذن الله بالنصر
بعد الاستقلال ازداد نشاط الشيخ في التعليم و اتسعت المدرسة و انتشر سيطها حتى توافد عليها الطلبة من كل الولايات و حتى من خارج الوطن كالدول المجاورة و قد تجاوز عدد الطلبة الألف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mehdi-mohamed.montadarabi.com
 
سيدي الحاج محمد بلكبير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hadj-mehdi-ain-el-arbaa :: المواضبع :: رجال صالحون-
انتقل الى: